#Ramadan1442
#كيف_نستقبل_رمضان
#أهلاَ_رمضان
#الإسلام_و_الإيمان_و_الإحسان
#جبريل_يسأل
اعمل لايك وشير و اشترك في القناة فضلاً
تابعنا على الفيس بوك من هنا
https://www.facebook.com/%D9%85%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4-106449527672927/?modal=admin_todo_tour
Twitter -تويتر

Instagram.
https://www.instagram.com/Ahmed_Mustafa_insta/

Ahmed_mustafa19@Yahoo.com
Ahmed_mustafa19@Hotmail.com
عن عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، الخليفة الراشد الثاني، المتوفى سنة 23 من الهجرة، في ذي الحجة، عن عمر  أنهم كانوا جلوسًا عند النبي ﷺ في بعض الأيام، فلم يسألوا، فبعث الله جبرائيل يسأل حتى يستفيدوا ويستفيد مَن بعدهم من الأمة؛ رحمةً من الله جلَّ وعلا، فالنبي وهو جالس بين الناس ذات يومٍ إذا جاء جبرائيل في صورة إنسانٍ شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يُرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه من الحاضرين أحدٌ، صورة غريب، فقال: يا محمد، على عادة البادية يسألون الرؤساء بأسمائهم: يا فلان، يا محمد، يا عبدالعزيز، يا معاوية، يا علي، عادة الأعراب هكذا: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، كان الأفضل أن يقول: يا رسول الله، يا نبي الله، لكن جعل طريقة البادية وأشباههم: أخبرني عن الإسلام ما هو؟ فقال له النبيُّ ﷺ: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وتُقيم الصلاة، وتُؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعتَ إليه سبيلًا، فسَّر الإسلام بأركانه.

الإسلام كثير، يعمّ جميع ما أمر الله به ورسوله، وترك ما نهى الله عنه ورسوله، كله يُسمَّى: إسلامًا: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ [آل عمران:19] ومعناه: الإسلام لله، الذل لله، والانقياد لله بأداء ما أمر، وترك ما نهى، هذا هو الإسلام؛ أن تُؤدي ما أمر الله، وأن تنتهي عمَّا نهى الله عنه، يعني في عموم الدين، كما قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ.

والنبي أجابه بالأصول والأركان الخمسة التي قال فيها ﷺ: بُني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت؛ ليُعلم الناس أنَّ هذه أصول الإسلام، وهذه أركانه العظيمة، فلما أخبره بها قال: صدقتَ! فقال الصحابةُ: فعجبنا له: يسأله ويُصدقه؛ لأنَّ العادة أن السائل ما عنده علم كيف يُصدقه؟! السائل ما عنده علم يسأل، لكن صدَّقه ليعلم الناس أنَّ هذا هو الحق؛ لأنه سيُخبرهم أنه جبرائيل.

ثم قال: أخبرني عن الإيمان، يعني: عن أصوله، قال: أن تُؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، هذه أصول الإيمان، وإلا فالإيمان يشمل الدينَ كله، يشمل جميع الدِّين، يشمل الصَّلوات والزَّكوات والصيام والحج والشهادتين والجهاد وغير هذا من أوامر الله، كما يشمل ترك ما نهى الله عنه، كله يُسمَّى: إيمانًا، كما قال النبي ﷺ: الإيمان بضع وسبعون شعبة – أو قال: بضع وستون شعبة – فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.

فالإيمان يشمل كلَّ ما أمر الله به ورسوله، وترك ما نهى الله عنه ورسوله، لكن أراد أن يُبين الأصول التي يرجع إليها الإيمان، وهي ستة: أن تؤمن بالله أنه ربك وإلهك ومعبودك الحق، وأنه الخلَّاق العليم، وأنه ذو الأسماء الحسنى، والصِّفات العُلَى، لا شبيهَ له، ولا كفء له، ولا نِدَّ له.

وملائكته؛ تؤمن بأنَّ لله ملائكةً معروفين بطاعته وتنفيذ أوامره ، خلقهم الله من النور، خُلق آدم من الطين، وخُلقت الملائكة من النور، وخُلق الشيطان من النار، كما في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ قال: خُلِقَتِ الملائكةُ من النور، وخُلق آدم مما وُصف لكم، وخُلق الجانُّ من مارجٍ من نارٍ، ولا يعلم عددهم إلا الله، الملائكة شيء كثير لا يعلمهم إلا الله، ألوف الملايين التي لا تُحصى، يقول النبيُّ ﷺ: يدخل البيتَ المعمور كل يوم سبعون ألف ملكٍ للتعبد فيه ثم لا يعودون إليه سائر الدهر، كم يصيرون؟

كل يوم سبعون ألف ملكٍ يدخلون البيت المعمور، وهو في السماء السابعة على وزان الكعبة في الأرض، يتعبد فيه الملائكة، كل يوم يدخله سبعون ألف ملك، يوم من أيام الدنيا، ثم لا يعودون إليه، يأتي غيرهم في كل يوم، فهذا يدل على أنه لا يحصى عددهم.

وهم في طاعة الله وتنفيذ أوامره، منهم جبرائيل السفير بين الله وبين الرسل، وهو أفضلهم، ومنهم إسرافيل الموكل بنفخ الصور، ومنهم ميكائيل الموكل بالقطر، بالمطر، ومنهم مالك خازن النار، الذي قال فيه – جلَّ وعلا -: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ [الزخرف:77]، ومنهم الحفظة الموكَّلون بنا وبأعمالنا، الذين قال فيهم سبحانه: وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ۝ كِرَامًا كَاتِبِينَ ۝ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ [الانفطار:10- 12]، ومنهم ملائكة سيَّاحون في الأرض يلتمسون مجالس الذكر، فإذا أدركوها تجمَّعوا عندها، ومنهم ملائكة سيَّاحون يُبَلِّغون الرسول عن أمته الصلاة والسلام.

وكتب الله كذلك، الركن الثالث: الإيمان بكتب الله المنزلة على الأنبياء، هو أنزل كتبًا سبحانه على أنبيائه، فنُؤمن بذلك، منها التَّوراة والإنجيل والزَّبور وصحف إبراهيم وصحف موسى، ومنهم القرآن، وهو أفضلها، قال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ [الحديد:25]، فالله أرسل الرسل، وأنزل معهم الكتب، وأفضلها وأعظمها القرآن العظيم المنزل على محمدٍ عليه الصلاة والسلام.
فعلى كل عبدٍ أن يُؤمن بكتب الله، وأنها حقٌّ، وأنَّ أفضلها وأعظمها القرآن. . ،

Source